هل حان وقت رحيلي ؟
مع كل قرار بالرحيل ... يزداد حنيني
فاللقاء فرح يترقب ... ساعه الرحيل
والدموع جافه ... منذ اللقاء الأول
وحتي اللقاء الأخير
وكأنه حلم نلتقي ... وكأنه حلم
لم يعد فينا ... عمر آخر
ولا شوق آخر
فالشوق انتحر ... علي باب البعد
أصبح حلما هو الآخر
ولكنه لا ... فرار
من أخذ القرار
هذا ما هربت منه ليل ... نهار
!!وما يتبقي من حروفي .... سوي بقايا حروف
ولا جديد ما دامت الغيوم .... تسكن فضائي
وقلبي تائه ... والكل استباح ايذائي
تبتعد ... وتنسي
وتعود ... لتقسي
ولكن
إعلم ... ولا تنسي
انك باخرة ... وانا المرسي
وان لم تتذكر .. سأتذكر انا ان انساك
وان امحو كل ذكراك
ولن اعود لدنياك
ولن أري الدنيا بعيناك
سأنساك
صدقني سأنساك
وما أعادني لدنياك
غير اشتياقي لرؤياك
فقد عدت لاني نسيت ان انساك
بعد ما اقسمت ان انساك
فهل ... تشعر بانتصارك ؟
وانك حققت احلامك ؟
لجعلك قلبي لعبه امامك ؟
تمهل ... ولا تفرح بانتصاراتك
فلم اعد ابالي بحكاياتك
لم اعد استهوي عباراتك
او اشعر بالعطف تجاهك
لا تسالني ... ما اسبابك ؟
فكثيرا ما ذقت عذابك
وآلام بعدك ... وفراقك
فلا تبالي بما لا يشغل بالك
وإعلم
ان ما اعادني اني نسيت بالفعل
نسيانك
والان ... هل ذادت لا مبالاتك ؟؟
ان كان نعم !!! فتوقع اني
سأتعمد نسيانك ... وترك مجافاتك
وإمضي في دربك ... ولا تفرح بإنتصاراتك
فغدا سأسقيك ... من كأس إهاناتك
أنا التي أقودك للنار
ولا تقدر أن تختار
فأنت لي عبد منهار
هان لأجلي المال والدار
!!!عدوة لكم ... وتحبوني
!!! وبالأموال ... تفدوني
!!! وبالرئتين ... يسكن دخاني
!!!فلوموا أنفسكم ... ولا تلوموني
!!!فأنتم لا تعادوني
!!!ودوما تحبوني
!!!بالأمراض أزودك
!!!وسممت أجوائك
!!!وناري أصبحت دائك
!!!فكم آذيت أبنائك
!!!وكم أحرقت أحشائك
!!!فعلا ... يالا غبائك
!!!مقامي في الشرايين
!!!كوساوس الشياطيين
!!!فأنا الأمراض والعار
!!!أنا سل وسرطان
!!!أنا كلي هوان وأخطار
!!!وأنا الموت بأشكاله
!!! وأنت عبدي ومقهوري
فيا عبدي .... هنيئا لك ناري
وانتظر ... غدا نار أشد من ناري
لما فرطت ... في أمانة الكبير المتعالي
!!! ذق ... أيها الغالي وتمتع ... بدخاني
عندما يأتي الليل ... ويغيب النهار
عندما تمضي السفن ... وتهدأ الأنهار
عندما تشعر بضرورة التوقف ... وأخذ القرار
عندما تحاول نسياني ... بعد كل ما صار
عندما تنظر للبحار ... وتري الفراش يداعب الأزهار
عندما تناجي ذكراك ... بأحلي الأفكار
تذكرني يا حبيبي ... مهما باعدت بيننا الأسفار
وأعلم أنني لم أكن ... حرة في الاختيار
ولا تظلم نفسك ... بكثرة الإنتظار
وإمضي في دربك ... فهو مليء بالأخيار